FANDOM


Disambig-icon.png هذه المقالة عن كتاب. إن كنت تبحث عن الحدث، انظر التحام الأكوان.

الويتشر Edit

المحتوى Edit

التحام الأكوان
تأليف آدم نيفل
حدثت الكارثة التي تُعرف باسم توحيد الفلوك منذ 1500 عام. وبسبب تصادم كوني بين عدة أكوان متوازية، خلّفت هذه الكارثة وراءها مخلوقات لا تنتمي لعالمنا. فمثلاً، تعتبر الغيلان العادية وغيلان (جرافير) الكبيرة، التي ابتعدت عن موطنها البيئي، أحد المخلوقات الناجمة عن هذا الالتحام.
ويدعي الأقزام أن البشر وصلوا إلى هذا العالم أيضًا أثناء الالتحام، وأن هذا حدث بعد أن تمكنوا من تدمير عالمهم بوقتٍ قصير. ويدعي الأقزام أيضًا أن البشر تعلموا السحر أثناء الالتحام.
ولكن بالطبع، كل ما یُقال مجرد أكاذيب وافتراءات اختلقها غير البشريين (الأقزام) الذين لا يمانعون من اللجوء إلى أحط الوسائل لتبرير ادعاءاتهم.

أبواب المسرد Edit

المعجم: التحام الأكوان

الموقع Edit

الويتشر 2: مغتالو الملوك Edit

الويتشر 3: الصيد البري Edit

يمكن إيجاد نسخة من هذا الكتاب في منزل تريس المهجور في مدينة نوفيجراد الحرة.

باب المسرد Edit

العلماء لدیھم رذائل. ربما أسوؤھا ھي النزعة لوصف المصطلحات البسیطة في أخرى معقدة غیر لازمة، لإلباس السھل رداء التعلم الخاطئ.
إن كتاب توحيد الفلوك مثال ممتاز لھذا. ھذا الاسم، الذي یبدو غامضًا للأذن، یمكن استبداله بآخر أكثر سھولة. عندما توحدت العوالم. یمكن تفسیر الظاھرة نفسھا في لغة مبسطة كافیة لطفل أن یفھمھا.
تخیل، أیھا القارئ العزیز، أن عالمنا سفینة، تبحر في بحر كبیر. من فوق سطحھا، یمكننا رؤیة سفن أخرى بعیدة - تلك ھي النجوم. كل من ھذه السفن تحمل بضائعھا وطاقمھا الخاص. عادة لا نلحظ عبورھا من مسافة بعیدة، لأنھا تبدو نقاطًا مرئیة بالكاد، حتى مع استخدام نظارة مكبرة. مرة كل ألف عام، رغم ذلك، تھب عاصفة فوق ھذا البحر الواسع، قویة للغایة لدرجة أنھا تقذف السفن باتجاه بعضھا البعض، وتجعلھا تبحر على نحوٍ متلاصق. بإمكان جزء من طاقم سفینة واحدة، في مثل ھذه الأوقات، التحرك باتجاه أخرى، وبعض الشحنة المحملة في مخزن سفینة قد تسقط على أخرى مجاورة. عندما یھدأ الطقس، تنفصل السفن مرة أخرى وتبحر في اتجاھات مختلفة.
ما یسمى بـ "كائنات ما بعد التوحید"، أي الوحوش مثل الغول و‌البازيليسق، تبدو وكأنھا ركاب من سفینة أجنبیة تمامًا. ونحن الصائدین نصیر منبوذین، نندفع ضد إرادتنا من مكانٍ ما بعید إلى أعلى عالم كانت تسكنه في السابق سلالات القدماء. بمجرد أن أصبحنا ھنا، تعلمنا أسرارًا غامضة عن السحر، والتي لم تكن معروفة لأحدٍ من قبلنا.
ھل بإمكان العوالم الاتحاد مجددًا؟ ربما. ھل یمكن تجنب ھذا الانقلاب الجائح، أو، على النقیض، تسریع وتيرته؟ یعتقد بعض العلماء أن بعض الكائنات قد أتقنت ھذه المھارة، حتى أن الجینات النادرة تسمح للبعض بإدارة دفة سفینتنا وتوجیھھا - إلى المیاه الآمنة، أو إلى موتنا.

ملاحظات Edit

  • في الترجمة الرسمية للعبة، يذُكر الجان (Elves) - أو غير البشريين عمومًا - على أنهم أقزام وهذا خطأ ترجمة حيث أنه توجد بالفعل مخلوقات تسمى الأقزام (Dwarves).